مغامرة أحجية متساوية القياس مع بوابات تتغير فيها الأنواع على PS5
لومو 2، الذي طورته شركة تريبل إيه، هو لعبة مغامرة أركيد إيزومترية لجهاز بلاي ستيشن 5 تطلب من لاعب واحد استكشاف وحل الألغاز المترابطة. تركز اللعبة على التنقل والدقة في المنصات، حيث تطلب من اللاعبين فك رموز تخطيطات الغرف وإعادة فتح المسارات باستخدام قدرات جديدة. توازن بين العرض المستوحى من الماضي والأهداف المدفوعة بجمع العناصر وتسلسلات تغيير النوع العرضية. جمهور اللعبة المستهدف هو عشاق مغامرات الإيزومترية الكلاسيكية من الثمانينات والتسعينات ولاعبي الألغاز والمنصات الذين يبحثون عن جلسات مفكر فيها للاعب واحد.
تتحول اللعبة إلى استكشاف إيزومتري في حلقة تركز على الألغاز
في هذه اللعبة، تتحرك عبر خريطة متصلة تضم أكثر من 100 غرفة مصنوعة يدويًا، كل منها مصممة كصندوق لغز مضغوط مليء بالمخاطر والمفاتيح واختبارات المنصات. تطلب الحلقة الملاحظة والتجريب: دراسة الهندسة، تفعيل الآليات، وتنفيذ قفزات دقيقة للوصول إلى المخارج أو الزوايا السرية. يركز التقدم على المنطق البيئي بدلاً من القتال، لذا فإن النجاح يكافئ الممارسة المتكررة والتوقيت بدلاً من القوة الغاشمة.
تصميم اللاعب الفردي يحافظ على تركيز الآليات بشكل محكم
داخل اللعبة، التجربة هي بشكل صريح للاعب واحد ومبنية حول تقدم على طراز ميترويدفانيا حيث تفتح القدرات الجديدة طرقًا غير قابلة للوصول سابقًا. يتضمن التصميم ثلاث ألعاب مصغرة مستوحاة من الطراز القديم وبوابات تغيير النوع التي تغير الآليات والإيقاع بشكل مفاجئ، مما يجبر على التكيف التكتيكي. تجدد تلك التحولات الحلقة الأساسية دون إضافة أنظمة متعددة اللاعبين. يفضل التركيز الفردي وضع الألغاز الكثيفة واستكشافًا محكمًا على الميزات الاجتماعية.
العرض يمزج بين الإطار الكلاسيكي والتقديم الحديث
عندما تلعب، تتزاوج الهوية البصرية مع وجهة نظر إيزومترية كلاسيكية مع إضاءة وملمس عالي الدقة حديث، مما يضع لوحة عتيقة في تقديم واضح. يعتمد الصوت على حساسية بريطانية 8 بت و16 بت لتعزيز نغمة الفترة. تبقى عناصر الواجهة بسيطة حتى تظل معلومات الألغاز قابلة للقراءة. تحافظ خيارات الإضاءة والملمس على الوضوح، مما يساعد على رؤية المخاطر وهندسة الغرف خلال أقسام المنصات الدقيقة.
التقدم والأسرار تكافئ الاستكشاف الصبور
عبر العالم، يرتبط تقدم طراز ميترويدفانيا بفتح القدرات إلى طرق جديدة وغرف سرية، مما يشجع على العودة. يتضمن المحتوى المخفي 25 شريط كاسيت قديم و20 بطة قابلة للجمع، مما يدفع المكتملين لزيارة الغرف بقدرات جديدة. تتسارع المنصات الدقيقة والألغاز المعتمدة على البيئة بمجرد إتقانها، بينما توفر لحظات تغيير النوع تنوعًا للجلسات المتكررة. تمتد الأهداف القابلة للجمع من وقت اللعب وتكافئ التنقل الدقيق في المستويات والذاكرة.
اللعبة تناسب اللاعبين الذين يقدرون التحديات المدروسة ذات النكهة القديمة
اللعبة خيار مرضٍ للاعبين الذين يقدرون التصميم المدروس والمليء بالحنين وحل المشكلات بعناية. ومع ذلك، فإن حركتها القديمة عمداً وزوايا الكاميرا الثابتة التي أشار إليها بعض المراجعين يمكن أن تكون مثيرة للجدل بالنسبة للاعبين الذين يتوقعون استجابة حديثة. اللاعبون المستعدون لفك رموز الألغاز المصممة بعناية وقبول التراجع المتكرر سيستفيدون أكثر من هذه التجربة المنعزلة والصبورة خلال الجلسات الطويلة.